مازال مسلسل التخبط الإدارى والفنى لفرع التأمين الصحى بوسط الدلتا مستمرا ورغم محاولة الدكتور محمد نصار مدير الفرع السيطرة على الأمور ومعالجتها إلا أن مازالت الصورة مظلمة والأغرب أن الدكتور نصار تعلل بعدم وجود وقت كاف لديه لمعالجة جميع المشاكل حيث أنه مسئول عن فرعى طنطا وكفر الشيخ والمسئولية على حد قوله كبيرة ويحتاج إلى 25 ساعة فى اليوم للعمل ولذلك فهو لا يجلس فى مكتبه لانشغاله بمتابعة العمل بفرع التأمين بالغربية وكفر الشيخ بالإضافة لمهام متابعة العمل بالمجمع الطبى الجديد بطنطا والذى يستحوذ على اهتمام الجميع وعلى رأسهم مدن الفرع بإعتباره إنجازا غير مسبوق إلا أن ذلك لم يمنع من إكتشاف فضيحة جديدة تمثلت فى سرقة جميع مدن الأسوار القديمة والتى كانت تحيط بمبنى التأمين وتحميه من السرقات كما تم سرقة جميع الأسوار الحديدية حول الصيدليات ولم تتوقف السرقة عند هذا الحد بل تعدت إلى ما هو الأخطر حيث تم إكتشاف إختفاء جميع الحجرات المصنعة من الألوميتال غالى الثمن والتى تتجاوز 15 حجرة وتقل تكلفة الحجرة الواحدة 35 ألف جنيه ومع ذلك إختفت كل هذه الكمية بعد رفعها وتشوينها والعمل فى المجمع الجديد وبعد كتابة مذكرة بهذا الشأن من أحد الموظفين ورفعها للنيابة الإدارية ومعها الرقابة الإدارية وفى الوقت الذى إلتقى فيه مسئولو المجمع بنقل كل من محمد عبد العزيز وأبو الفتوح شعبان من المجمع الطبى إلى عيادة خالد بن الوليد دون علم مدير الفرع.
من ناحية أخرى فوجئ الجميع بتولي أحد الأطباء القادمين من فوه بتوليه إدارة مستشفيات التأمين فى الوقت الى تم لإسناد إدارة الجودة لأحد الأطباء بفرع وسط الدلتا. وسبق أن تسبب فى مقتل سيدة أثناء إجراء جراحة نساء وتوليد وترك عامله بالعيادة يقوم بتخديرها وصدر قرار بإغلاق عيادته ووقفه عن العمل وقتها ثم عاد نفس الطبيب ليصبح مسئولا عن جودة الأداء بالتأمين الصحى..!!
ومازال العمل بمستشفى مبرة طنطا مضطربا خاصة بعد وجود طبيب تخدير واحد يقوم بالعمل فعليا ويتولى عمل قريبه الأستاذ الجامعى المتعاقد مع التأمين الصحى والذى يحضره الأكلاشيه الخاص به فقط وبالتالى أصبحت الكثير من الحالات تعود لأسرتها دون إجراء العمليات رغم تجهيزها لإمتناع طبيب التخدير عن تخديرها واختيار حالات محددة لأطباء بعينهم لتخديرها رغم إبلاغ الدكتور حسين سلام مدير إدارة الخدمات الطبية بهذه الوقائع ولم يتم التصرف حتى الأن وفى نفس السياق عاد التوتر ليسيطر من جديد على مستشفى الهلال بطنطا بعد أن نعمت باهدوء لوقت قليل وتدخل أحد النواب ووعد بإنقاذها من عثرتها وتم تعليق اللافتات له لشكره إلا أنه كعادته إكتفى بإنجاز اللافتات وترك المستشفى يغرق مما إستدعى الدكتور مجدى منصور مدير المستشفى إلى تقديم إستقالته.