على مدار 48 سنة أقوم بتسديد إشتراكات التأمين الصحي وأصبحت من أصحاب المعاشات وأصابنى المرض بحكم السن وبدأت أشكو من عينى وهى النور الذى أرى به الحياة بحلوها ومرها.. هكذا بدأ كلامه فاروق محمد عبد العزيز منصور المقيم بمدينة بلبيس حيث يروى قصة عذابه مع التأمين الصحي ويقول ذهبت للعلاج بمركز سيكم الطبى فتم تحويلى لمستشفى المبرة حيث أننى أعالج تأمين صحي ومعاشات وبالكشف على من قبل الدكتور خالد فوزى تقرر إجراء عملية إنفصال شبكى بعينى اليمنى وقمت بإجراء التحاليل الطبية وذلك يوم 26/10/2008 وبعدها تم تحويلى إلى المستشفى الجامعى قسم الرمد بخطاب من مستشفى المبرة وإستقبلنى طبيبان أحدهما يدعى محمد خيرى والأخر يدعى مختار. وبعد الإطلاع على التحاليل والأوراق تم تحويلى إلى مستشفى السلام بصيدناوى التابع لجامعة الزقازيق وقبل أن أغادر المستشفى فوجئت بموظف بالعيادة الخارجية يطالبنى بدفع رسوم شراء عبوات نظافة وذلك لتسليمها لمستشفى صيدناوى وإلا لن يتم السماح لى بالدخول ويندهش الحاج فاروق من هذا التصرف الغريب ويسأل هل هذه تعليمات وزير الصحة أم هى "سبوبة". والضحية أصحاب المعاشات والمواطن البسيط الذى يعانى من شدة الفقر والروتين الحكومى ودخلت قسم الرمد بالدورالرابع غرفة (406) وذلك بتاريخ 4/11/2008 وتم تحديد يوم السبت 8/11/2008 لإجراء العملية وقام الدكتور مختار المختص بحالتى بإعطائى ورقة صغيرة مكتوبة على الكمبيوتروطلب منى شراء هذا العلاج من صيدلية بشارع السلام خلف المستشفى وقمت بشراء العلاج بمبلغ 59 جنيها. ويوم الخميس 6/11/2008 حضر نفس الطبيب وأخذنى إلى مكتبه وأغلق الباب وأعطانى ورقة مكتوبا بها طلبات العملية وحدد لى أن أشتريها من شركة للمستلزمات الطبية خلف المستشفى أيضا وبعد أن أحضر لى العلاج وجدت سعره 1385 جنيها فطلبت فاتورة بالعلاج فرفض وقال نحن لا نعطى فواتير وتركت العلاج ولم أشتره وعندما صعدت لغرفتى بالمستشفى علمت من المرضى بقسم الرمد أن الجميع هنا يطلب منهم العلاج من نفس الصيدلية وأيضا طلبات إجراء العملية من نفس الشركة ويتم تسليمها للأطباء قبل موعد العملية بيوم واحد كما إكتشفت أن هناك عمليات نصب على المرضى تحدث من قبل بعض الأطباء الصغار. فكيف يتم ذلك وأنا على قوة التأمين الصحي وكيف أقوم بدفع مصاريف لا تقل عن 2000 جنيه شهريا من أجل إجراء عملية بالعين والإسم أننى أتبع التأمين الصحي ولا أدرى من المسئول عن هذه المهزلة. وأخيرا ترك عم فاروق المستشفى يوم الجمعة 7/11/2008 قبل موعد العملية هربا من الأطباء الذين لا يعرفون الرحمة.