بالبحث فى الشكوى تبين أن المريضة أدخلت مستشفى جمال عبد الناصر فى 24/01/2008 بتشخيص كتلة بالثدى الأيمن وتقدمت بتقارير أشعة وموجات فوق صوتية تفيد الشك بوجود ورم خبيث بالثدى. تم تحضير المريضة وأجريت لها عملية أخذ عينة يوم 24/01/2008 وتم إرسال العينة إلى المعمل وأظهرت النتيجة وجود بؤر من الخلايا بها بعض التغيرات ولكن لا توجد علامات تدل على وجود خلايا خبيثة. بعد ظهور نتيجة العينة طلبت المريضة إستلام الشرائح من المعمل لإعادة قراءتها بمعمل خاص خارج الهيئة. وأفاد تقرير المعمل الخارجى وجود خلايا سرطانية. قامت المريضة بأخذ عدة عينات أخرى وكانت النتائج كلها سلبية. بالرغم من وجود 4 تقارير لعينات سلبية للسرطان مقابل تقرير واحد من معمل خارجى قررت المريضة إجراء إستئصال جزئى للثدى. وبالفعل قامت المريضة بإجراء العملية عن طريق أستاذ جراحة متخصص خارج الهيئة. وبعد إجراء العملية قامت بتحليل الجزء المستأصل مرتين وكانت النتيجة سلبية.
علما بأن المريضة أخذت قرار الإستئصال الجزئى للثدى بنفسها والعملية أجريت خارج مستشفيات الهيئة. مع العلم بأن الشاكية تعمل بإدارة الفرع ولم تصاب بأى نوع من أنواع الشلل وحالتها الصحية ممتازة وأن ما ادعته بإصابتها بالشلل عار تماما من الصحة.