"روان عماد حمدى" طفلة فى السادسة من عمرها هى حقا مأساة تمشى على الأرض ورغم ذلك لا تفارقها الإبتسامة التى تتحدى بها ألامها وعجز الطب عن تخفيفها. جاءت "روان" إلى الدنيا مصابة بعدة عيوب تكوينية تم إكتشافها على مراحل ففى البداية أكد الأطباء إصابتها بإستسقاء بالمخ وتقرر لها عملية تركيب صمام لسحب المياه خارج الجسم.
أجريت لها الجراحة وعمرها لم يتجاوز شهرين.. تحسنت حالتها عدة شهور ثم أصيبت بإنتكاسة دخلت على أثرها المستشفى لإعادة تغيير الصمام لإصابته بتلف. خرجت من هذه العملية مصابة بشلل بالساقين وإكتشف الأطباء أنها تعانى من سقوط خلقى بالرحم والأعضاء التناسلية. تقرر لها عدة عمليات جراحية لرفع الأعضاء التناسلية وأخرى لتعديل مجرى البول الإخراج وثالثة لزرع عصب وأوتار بالساقين. بدأ الأطباء بالساقين وأجريت لها زرع عصب وأوتار بها وأكدوا أنها تمت بنجاح ولكن لابد من إستعمال جهاز تعويض لمساعدتها عل الحركة.
رفض التأمين الصحي إستكمال علاجها وأصبح على والدها "النجار" الأرزقى تحمل نفقات باقى الجراحات المقررة لها والجهاز التعويضى اللازم لساقيها فضلا عن شراء الأدوية الملحة لها للحفاظ على سلامة صمام المخ والتى تتجاوز تكلفتها الأسبوعية مائة جنيه.
باع الأب كل ما يملك حتى الشقة التى كانت تأويه وأسرته وإنتقلوا للإقامة فى حجرة صغيرة وبعقد مؤقت ولم تكتمل رحلة علاج ابنته حتى الأن.
إن حالة "روان" كما أجمع الأطباء قابلة للشفاء وتستحق السعى فى صبر على علاجها وصولا لأفضل نتائج.