سرطان القولون..
تحذيرات من تناول الوجبات السريعة والدسمة .. والعلاج الكيميائي والإشعاعي يقلل انتكاسة المريض ويعتبر سرطان القولون وسرطان المستقيم من الأمراض الخبيثة التي توفرت عنها معلومات كثيرة عن آلية نشوئها و هذه الأورام تنشأ عن طريق اختلالات جينية عديدة متتابعة تحدث في خلايا الغشاء المخاطي للقولون، فتُحدث فيه أوراما حميدة تبدأ على شكل نتوء يتغير عبر عدة مراحل إلى أورام خبيثة.
من المهم تشخيص هذه النتوءات واستئصالها بطريقة صحيحة وكاملة ثم فحصها فحصاً كاملاً حتى نتمكن من القضاء على هذه الأورام الحميدة في مرحلة مبكرة قبل تحولها إلى أورام خبيثة ويحتاج هؤلاء المرضى إلى متابعة مستمرة بالمنظار في مراحل دورية على مواعيد منتظمة حتى نكتشف نشوء نتوءات جديدة ونستطيع استئصالها بشكل كامل في مرحلة مبكرة.
العوامل التى تؤثر على نشوء أورام القولون
المعروف منها في هذا المجال قليل، إلا أننا نعرف أن الإمساك مثلاً والأطعمة الدسمة وزيادة الوزن عوامل معروفة بأنها تؤثر في نشوء أمراض القولون بشكل عام، بما في ذلك الأورام سواء الحميدة أو الخبيثة.
-
تناول كميات كبيرة من الوجبات الدسمة يؤدي إلى الإقلال من الألياف في الغذاء، بالتالي يؤدي إلى الإمساك ويؤدي إلى زيادة الوزن أيضا
-
ارتباط أورام القولون بالأطعمة الدهنية أو اللحوم المشوية حيث قيل إن هذه الأطعمة توجد فيها مواد عضوية غير محترقة بشكل كامل كالكربوهيدرات تؤدي إلى نشوء أورام في القولون.
-
من المهم هنا التحذير من الوجبات السريعة لاحتوائها على نسبة كبيرة من الدهون خاصة المشبعة، مما يؤدي إلى زيادة الوزن وزيادة الإمساك.
-
من أهم الأعراض التي تشير إلى وجود سرطان في القولون، حدوث تغير في عادات الإخراج لم يكن المريض معتاداً عليها سابقاً، كحدوث إمساك لفترة طويلة، أو تقلب الإمساك مع إسهال مع بعض الآلام في منطقة البطن أو خروج دم مع البراز، لذلك ينبغي على الشخص الانتباه إلى أي تغير في عادات الإخراج لديه.
الكشف المبكر
تعتبر أورام القولون من الأمراض الخبيثة المعدودة التي يمكن الكشف عنها مبكرا بفعالية. وهناك ثلاث وسائل هامة لذلك وهي:
1 ـ الفحص عن الدم الخفي في البراز.
2 ـ تنظير جزئي للقولون.
3 ـ تنظير كامل للقولون.