مروى إبراهيم فؤاد, المعلمة بمدرسة البنات الثانوية بمنيا القمح, تشكو من المعاملة الطيبة و غير الطيبة في ذات الوقت, التي وجدتها بالتأمين الصحي بالشرقية, عندما أرادت اعتماد إجازتها المرضية من االلجنة الطبية بالمبرة في الزقازيق, كما ذكرت, حيث تم رفض اعتماد إجازتها بحجة أنها سليمة, و عندما طلبت مناظرة حالتها من متخصص, رفضوا أيضا, و مازالت تعاني منهم.