شكوى مرضى التأمين الصحى من سوء أوضاع المستشفى العام بالسويس
تقدم العشرات من مرضى التأمين الصحي بالسويس بشكاوى من سوء الأوضاع بمستشفى السويس العام, حسب قولهم, بعد نقلهم إليه نتيجة إغلاق مستشفى التأمين الصحي بالسويس لتطويره. فيما نفى مدير المستشفى العام ما ذكره المرضى مؤكدا قيام المستشفى بواجبه نحوهم دون تقصير. قال محمد نجل المريض شحاته عبدالعليم (53 سنة) أن والده دخل المستشفى العام منذ 8 أيام يعانى من جلطتين بالمخ وتم إحتجازه بقسم العناية المركزة إلا أنه لم يجد طبيبا واحدا يكشف عليه واضطر للجوء إلى طبيب الإستقبال للكشف على والده, وقام الطبيب بطلب علاج يفوق ميزانيتهم مشيرا إلى أن علبة الحقن بلغت 250 جنيها وهناك أدوية أخرى سعرها مرتفع أيضا لا يقوى على شرائها. وأكد محمد أنه أرسل شكاوى إلى المسؤولين ولكن لم ينظر لها أحد وأشار أقارب إسماعيل محمد إلى أنه محتجز بقسم العنية المركزة ويعانى من جلطة بالمخ مؤكدين أن المستشفى أخبرهم بعدم توافر علاجه به. الأمر الذى دفعهم إلى التقدم بشكاوى ضد المستشفى بتقاعسه عن تأدية دور علاج هؤلاء المرضى ومن جانبه نفى الدكتور سامح فهمى مدير م. السويس العام ما ذكره بعض المرضى وأقاربهم, مؤكدا قيام الأطباء بواجباتهم والعمل على قدم وساق دون تقصير وتوفير الأدوية للمرضى وأوضح أنه نتيجة لغلق مستشفى التأمين الصحي إزداد معدل حالات التأمين الصحي المترددين على المستشفى, وهو الأمر الذى يصعب إستيعابه فى الوقت الذى يبلغ فيه عدد أسرة القسم الإقتصادى 22 سريرا فقط. (جريدة المصرى اليوم 4/1/2009)
قام مدير فرع السويس بالرد على الشكوى
بالبحث فى الشكوى وبالرجوع إلى مدير التموين الطبى ومدير الخدمات الطبية أفادتا بأننا لا نلجأ للتعامل مع الجهات الخارجية المتعاقدة إلا فى حالة الضرورة وعدم توافر الخدمة المطلوبة داخل وحداتنا بالسويس وحيث أن مستشفى التأمين الصحي حاليا فى حالة تجديد وإعادة إنشاء فهى لا تستقبل المرضى وهذا بعلم الأستاذ الدكتور وزير الصحة والأستاذ الدكتور رئيس الهيئة.. هذا بالإضافة إلى أنه يوجد عقد مبرم بين التأمين الصحي فرع السويس وبين م. السويس العام ينص على علاج مرضى التأمين الصحي داخل المستشفى العام فى حالة الإحتياج لذلك مع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية من قبل المستشفى العام على أن يدرج ما صرف من أدوية أو مستلزمات أو ....إلخ إلى المطالبات الخاصة بنا, على ألا يتحمل المريض أى مصروفات.